مجمع البحوث الاسلامية

173

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

( قنوان ) . [ إلى أن قال : ] وهذا العطف هو على أن لا يلاحظ فيه قيد من النّخل ، فكأنّه قال : من النّخل قنوان دانية وجنّات من أعناب حاصلة ، كما تقول : من بني تميم رجل عاقل ورجل من قريش منطلقان . ( 4 : 190 ) 3 - جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ . الرّعد : 23 راجع « ع د ن » ( عدن ) . 4 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا . الكهف : 107 راجع « الفردوس » . جنّة اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . المنافقون : 2 ابن عبّاس : ( جنّة ) من القتل . ( 472 ) قتادة : من السّبي والقتل ليعصموا بها دماءهم وأموالهم . ( الماورديّ 6 : 14 ) السّدّيّ : من الموت ألّا يصلّى عليهم ، فيظهر على جميع المسلمين نفاقهم . ( الماورديّ 6 : 14 ) الطّبريّ : سترة يستترون بها ، كما يستتر المستجنّ بجنّته في حرب وقتال ، فيمنعون بها أنفسهم وذراريهم وأموالهم ، ويدفعون بها عنها . ( 28 : 106 ) نحوه الزّجّاج ( 5 : 175 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 291 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 : 13 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 123 ) . الماورديّ : الغطاء المانع من الأذى . [ إلى أن قال : ] جنّة تدفع عنهم فضيحة النّفاق . ( 6 : 14 ) ابن عطيّة : ما يستتر به في الأجرام والمعاني . ( 5 : 311 ) البيضاويّ : وقاية من القتل والسّبي . ( 2 : 478 ) مثله النّسفيّ . ( 4 : 257 ) أبو السّعود : أي وقاية عمّا يتوجّه إليهم من المؤاخذة بالقتل والسّبي أو غير ذلك . واتّخاذها جنّة : عبارة عن إعدادهم وتهيئتهم لها إلى وقت الحاجة ، ليحلفوا بها ويتخلّصوا عن المؤاخذة ، لا عن استعمالها بالفعل ، فإنّ ذلك متأخّر عن المؤاخذة المسبوقة بوقوع الجناية . واتّخاذ الجنّة لا بدّ أن يكون قبل المؤاخذة وعن سببها أيضا ، كما يفصح عنه « الفاء » في قوله تعالى : فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ( 6 : 251 ) نحوه البروسويّ ( 9 : 531 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 109 ) ، والقاسميّ ( 16 : 5807 ) ، والمراغيّ ( 28 : 105 ) ، ومغنيّة ( 7 : 331 ) . الطّباطبائيّ : الجنّة : التّرس والمراد بها ما يتّقى به ، من باب الاستعارة . ( 19 : 279 ) الوجوه والنّظائر الحيريّ : باب « الجنّة » على ستّة أوجه : أحدها : موعد المؤمنين في الآخرة ، كقوله : اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ البقرة : 35 ، وفيها : جَنَّاتٍ